عن أبي قَتادةَ رضي الله عنه
أنَّ رجلًا سأل النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم عاشوراءَ، فقال: «إِنِّي
أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ».
صحيح مسلم (1162).
وأخبر ابن عبَّاسٍ رضي الله
عنهما عن شدَّة عناية النبي صلى الله عليه وسلم وكمال حرصه على صوم هذا اليوم؛
رجاءَ إدراك فضله، واحتساب عظيم أجره، فقال: «مَا عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صلى الله عليه وسلم صَامَ يَوْمًا يطلبُ فَضْلَهُ عَلَى الأَيَّامِ إِلَّا هَذَا
الْيَوْمَ-يَعْنِي يَوْمَ عَاشُورَاءَ- وَلَا شَهْرًا إِلَّا هَذَا
الشَّهْرَ-يَعْنِي رَمَضَانَ».
أخرجه البخاري (2006) ومسلم
(1132).
حينَ صامَ رَسولُ اللهِ صلَّى
اللهُ عليه وسلَّم يَومَ عاشوراءَ وأمَرَ بصيامِه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه
يَومٌ تُعَظِّمُه اليَهودُ والنَّصارى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه
وسلَّم: «فإذا كان العامُ المُقبِلُ -إن شاءَ اللهُ- صُمنا اليومَ التَّاسِعَ»، قال:
فلَم يَأتِ العامُ المُقبِلُ حتَّى توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
الراوي: عبد الله بن عباس |
المحدث: مسلم | المصدر: صحيح مسلم.

تعليقات
إرسال تعليق